حمل تطبيق الدليل من هنا

...

هشام حسين

اعمل في مجال تكنولوجيا ا لمعلومات ، ومحرر في ويكيبيديا وعملت بالعديد من الشركات الخاصة بالحاسبات والتكنولوجيا ساقوم بعمل محتوى حصري ومنسق لموقعك ومتوافق مع السيو وخالي من الاخطاء وخاصة بال

الدولة :
مصر
الرتبة :
عضو نشيط
عدد المنشورات :
13
...
هشام حسين
الرتبة: عضو نشيط
منذ شهر
32710 مشاهدات

فوائد البصمة الحيوية والذكاء الاصطناعي المتعددة في العصر الرقمي، يعد الأمن أحد من أهم الأولويات لأي منظمة، حيث تعد البيانات مصدرًا رئيسيًا لكل مؤسسة، لذا يجب اتخاذ تدابير أمنية متقدمة لحماية هذه البيانات، لقد أصابت حالات خرق البيانات شركات ذات الشهرة مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك وغيرها حيث تعرضت بيانات حيوية لملايين العملاء بالكشف على مدار السنين الماضية والحالية، لهذا تبحث الشركات باستمرار عن بدائل أفضل للأمان. يتم استخدام التعرف بواسطة البصمات الحيوية Biometric recognition مثل بصمات الأصابع والوجه ومسح قزحية العين، والتي تستخدم للتعرف على الموظفين في مكان العمل وتحديد العملاء، وأصبحت الطرق القديمة قليلة الإستخدام مثل كلمات المرور ورقم التعريف الشخصي والرموز وهذا يسهل علينا حتى لا نقوم بتذكر هذه الرموز، القياسات الحيوية هي مصادقة متعددة العوامل يمكن أن تساعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي في تطوير بروتوكولات أمان تعتمد على البيانات، يحول الذكاء الاصطناعي المصادقة أو البصمات الحيوية إلى وسائل سهلة وأكثر أمانا. تحديد الهوية عن طريق البصمات الحيوية تم تطبيقها في العديد من بلدان العالم على المواطنين، وتستفيد العديد من المؤسسات بهذه التطبيقات في تحديد حضور وانصراف الموظفين وأمن البوابات (تستخدم حاليا كاميرات مزودة بذكاء أصطناعي يحدد هوية أي شخص مشكوك فيه )، والآن أصبحت الحاسبات المحمولة والهواتف المحمولة والحاسبات الشخصية تدعم بصمة الوجه والعين والإصبع. القياسات الحيوية والذكاء الاصطناعي تستخدم تقنية القياسات الحيوية سمات فريدة لجزء معين من الجسم يشمل التعرف على الوجه، ومسح قزحية العين، ومسح بصمات الأصابع وغيرها، ويحول الذكاء الاصطناعي هذه السمات المتعددة إلى أكواد يسهل على النظام فهمه، وبالتالي فيمكن التعرف على إيقاع كتابة الشخص ونمط المشي والصوت وغيرها من الأنماط للتحقق من أي شخص باستخدام القياسات الحيوية والذكاء الاصطناعي. أنواع التحقق من الهوية الحيوية تشتمل تقنية القياسات الحيوية على العديد من الأنواع المختلفة مثل: تمييز الوجوه، حيث تعتمد هذه التقنية على ميزات مثل عرض الأنف والذقن والفك، باستخدام خوارزميات التعرف على الوجوه التي ترسم خريطة للوجه. التعرف على بصمة الإصبع، حيث يتم تحليل هياكل الإصبع لتحديد هوية المستخدم. التعرف على قزحية العين، حيث يتم الكشف عن قزحية العين التعرف على الصوت، عن طريق إستخدام المصادقة الصوتية للمتحدث التعرف على راحة اليد، عن طريق إكتشاف أنماط الوريد أو هندسة اليد للمستخدم مطابقة الحمض النووي، تستخدم مطابقة الحمض النووي عينة مادية من فرد مثل الدم أو الشعر أو اللعاب لتأكيد هويته، تستخدم مطابقة الحمض النووي على نطاق واسع في تحقيقات الطب الشرعي نظرًا لدقتها التي لا مثيل لها. المصادقة للأذن، وتعتمد على معرفة حجم وشكل كل أذن بشرية فريدة من نوعها، يساعد حجم وشكل الأذن البشرية في جمع الموجات الصوتية وتوجيهها بمساعدة قناة الأذن، يمكن لسماعات الأذن الخاصة المزودة بمايكروفون التقاط موجات صوتية تنعكس داخل قناة الأذن، تُستخدم الموجات الصوتية المنعكسة التي يلتقطها الميكروفون لتحديد هوية الفرد. يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل مع نظام المصادقة، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي أساسيا في حياتنا ويظهر ذكاء الآلات عند استخدامها مع جمع ومقارنة بيانات المصادقة الحيوية، مما يجعل من الصعب على مجرمي الإنترنت خداع الذكاء الإصطناعي. الذكاء الاصطناعي وطريقة معرفته للأشخاص وتحديد هويتهم ديناميكيات ضغط المفاتيح التي تعمل بالذكاء الاصطناعي نظرًا لاختلاف كتابة كل شخص، وإختلاف نمط الكتابة من شخص لآخر فيمكن من خلال هذا النمط أن يساعد في التعرف على الشخص، باستخدام ديناميكيات ضغط المفاتيح، يمكن تحديد الأشخاص بمساعدة الوقت والسرعة، وبمساعدة معرفة وقت المكوث إلى مدة الضغط على مفتاح ووقت الفاصل الزمني بين تحرير المفتاح والضغط على مفتاح آخر، يمكن أيضًا استخدام هذه جنبا إلى جنب مع كلمات المرور، يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تتبع المعلومات حول المفاتيح الأكثر استخدامًا لتحديد الأشخاص. التعرف على الوجه بتقنية الذكاء الاصطناعي ربما يعتقد البعض أنه يمكن خداع الذكاء الأصطناعي عن طريق الوجه بسهولة بمساعدة مقطع فيديو أو صورة لوجه الشخص، وبالفعل هناك حالات يمكن فيها خداع أنظمة التعرف على الوجه من خلال هذه الطرق، ولكن تحدث مثل هذه الحوادث بسبب عدم الدقة في التعرف على الوجه ثنائي الأبعاد، التحقيق الجنائي وجهات تنفيذ القانون تحاول جاهدة تحسين التقنيات الخاصة بهذا الموضوع ولكنها تفشل في بعض الأحيان بسبب حقيقة أن وجوه المجرمين قد لا تكون مرئية بالكامل في الأماكن العامة. يلعب الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا في هذا المجال حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي القياسات الحيوية ثلاثية الأبعاد لاكتشاف الوجه لأي شخص كما يستطيع التعلم ومقارنة ملايين الصور، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل صورة وإنشاء صور للأشخاص في أعمار سنية أصغر، لذا فإن هذا يؤكد حقيقة أنه باستخدام الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية معًا، يمكن إنشاء نموذج أكثر موثوقية للتعرف على الوجوه. التعرف على الصوت بدعم من الذكاء الاصطناعي يمكن استخدام التعرف على الصوت والكلام لعدة مهام مثل الرد على الاستفسارات أو طلب المنتجات أو تشغيل الموسيقى بواسطة بعض الأجهزة المنزلية الذكية مثل جوجل هوم، لكن هذه الطريقة تفشل في الخلفيات الصاخبة أو يمكن أن لا تستطيع التعرف على صوت المستخدم، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تدريب مثل هذه الأنظمة باستخدام ملايين العينات الصوتية لمستخدمين مختلفين، حيث يمكن تحليل أنماط الصوت مثل السرعة واللهجة والنغمة والنبرة، لذلك يمكن للذكاء الاصطناعي تقييم التوقيع الصوتي الحيوي للشخص والذي يكون فريدًا، ويجعل هذه العملية سريعة ودقيقة، كما يمكن استخدام التعرف على الكلام في مكان العمل لأغراض المصادقة وإثبات الحضور. كشف المشي بمساعدة الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون دقيق عند استخدامه في اكتشاف المشي، إن اكتشاف المشية أو نمط المشي للأفراد والذي يمكن اكتشافه باستخدام الذكاء الاصطناعي لأنه يختلف بطريقة من شخص إلى آخر، حيث يمكن أن يكون اكتشاف المشي حلاً قابلاً للتطبيق بمساعدة الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام مستشعرات التربة لاكتشاف نمط المشي للفرد، بمساعدة الذكاء الاصطناعي يمكن الكشف عن حركة الأشخاص لأمن المطار وفي الرعاية الصحية للكشف عن أمراض معينة. كيف يمكن خداع الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر البصمات الاصطناعية على الأمن، حيث أنه يمكن استخدام بصمات الأصابع الاصطناعية لشن هجمات ضد الأنظمة التي تعتمد على هذا النوع من المصادقة البيومترية. قام فريق من شركة الأمن السيبراني في مكافي McAfee بإعداد هجوم ضد نظام التعرف على الوجه المشابه لتلك المستخدمة حاليًا في المطارات للتحقق من جواز السفر، باستخدام التعلم الآلي، حيث قاموا بإنشاء صورة تبدو وكأنها شخص للعين البشرية العادية، من خلال خوارزمية باستخدام الذكاء الاصطناعي ايضا وقد نجحت الخدعة واستطاعوا الوصول إلى الصعود إلى الطائرة على الرغم من عدم وجوده الشخص في قائمة المسافرين، وبهذا يمكن إثبات أن الذكاء الاصطناعي العكسي يمكن ان يخدع انظمة الذكاء الاصطناعي. هناك دراسات كثيرة تكشف أنه من السهل نسبيا على منتحلي الصوت المهرة خداع أنظمة التعرف على الصوت المتقدمة بعد تعديل الصوت، على الرغم من أن غالبية الأجهزة المحمولة الجديدة مدمجة في التعرف على الصوت وإمكانيات الأوامر، إلا أن العديد من هذه الأنظمة تفشل في توفير آليات أمان مناسبة، ونتيجة لذلك يمكن للمتسللين اختراق هذه الأنظمة، تستخدم خدمات التعرف على الصوت والأوامر لإملاء الرسائل وترجمة العبارات وإجراء استعلامات البحث، ويمثل إستخدامها المتزايد حاليا فرصة لمجرمي الإنترنت للتلاعب بالاجهزة، تُظهر الدراسة أن المجرمين يستخدمون تقنيات مختلفة بما في ذلك تحويل الصوت وتركيب الكلام للتغلب على برامج التعرف على الأصوات، وبينما يبتكر الخبراء تقنيات وإجراءات مضادة مختلفة لمكافحة هذه الهجمات، فلا يمكن اكتشاف التعديلات الصوتية التي يقوم بها المنتحلين والمجرمين بسهولة، وجدت الدراسة أن انتحال الهوية الصوتية أمر شائع، حيث يقوم المحترفون والهواة على حد سواء بنسخ الخصائص الصوتية للمتحدثين، وخاصة الشخصيات العامة، وتحدث عمليات التمويه الصوتي بطرق متعددة، حيث يغير المتحدثون الطريقة التي يتحدثون بها لتجنب التعرف عليهم، في المواقف التي لا تتطلب التواصل وجهًا لوجه، نتيجة لذلك ، يمكن للمجرمين ابتزاز الأشخاص أو إجراء مكالمات تهديد، تتطلب هذه التهديدات الحاجة إلى تحسين دقة أنظمة التعرف على الصوت بحيث لا تكون عرضة لتعديلات الصوت.