قوانين المجتمع عدد مواضيع المجتمع: 327
قتل زوجته الحامل وبناته بطريقة بشعة

قصة حقيقية وقعت في فريدريك كلورادو, يحكى أنه كان هناك رجل يدعى كريستوفر لي واتس وله زوجة تدعى كاترين, ولديهم ابنة اسمها بيلا تبلغ من العمر 4 سنوات وابنة تدعى سليلت عمرها 3 سنوات, كانت زوجته تعمل في شركة تسويقية وكانت عائدة يوما ما ليلا من عملها, وكانت حامل في ذلك الوقت, لكن لا يعلمون ماذا حدث وقتها فبعد رجوعها إختفت ولم يراها حتى الجيران تخرج من المنزل, كان فقط الزوج هو من يخرج ويدخل لمنزله, وفي يوم إتصلت بها صديقتها بعد ملاحظتها لهذا الغياب الذي طالت مدته, وخاصة عدم حضورها آخر إجتماع في الشركة, فلم يكن لها أثرهي وابنتيها, وعند أخذ أقوال كريستوفر زوجها أخبر الشرطة التي وصلت إلى منزله بإبلاغ من صديقتها عن إختفائهم, أنه لا يعلم عنهم أية أخبار, ولكن في النهاية تم إكتشاف الحقيقة بوجود مفاتيح وخاتم زواج زوجته بالسيارة ومقاعد الأطفال كذلك, فقاموا بالقبض عليه. كان سابقا يدعي أن زوجته بعد خناقة دارت بينهم قامت بخنق الأطفال, فقتلها بنفس الكيفية أثر ذلك ووضع الجثث جميعها في خزان النفط, لكن الحقيقة أنه خنقها, وعندما دخلت إبنتها سيليت تسأل عن أمها قتلها هي الأخرى هي وأختها بعد حالة نفسية سيئة من إرتكابه تلك الجريمة, ووضع جثثهم في الصندوق الخلفي للسيارة. وقال دكتور فيل: أنه كان لديه عشيقة, ربما فعل هذا الشيء لأجلها وبعد استجواب عشيقته, قالت: إن تصرفاته أصبحت غريبة قبل معرفتي بشأن تلك الجريمة البشعة. وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد, ولكن عائلة كاترين زوجته طالبت بإعدامه, ومع ذلك كان الحكم صارم إذ تم إضافة 48 سنة إضافية, لأن زوجته كانت تحمل طفل في بطنها, و36 سنة إضافية لقيامه بجريمة قطع أجزاء من جسد متوفي على الجانب الاخر, وعندما تم نشر تلك الحادثة في وسائل الإعلام الإجتماعية, تم إصدار فيلم بعنوان إعترافات قاتل, وجعلوا اسم البطل على اسم القاتل, وتم استجواب المختصين بشأن صدور الفيلم, وما كان ينبغي أن يحدث هذا فأخلوا مسؤوليتهم.

التعليقات

...

rital

  • منذ 6 أشهر

تحكي هذه القصة عن رجل قتل زوجته ولم يكتفي بذلك, بل قتل بناته أيضا.