قوانين المجتمع عدد مواضيع المجتمع: 327
جعلت ابنها صديقها الخيالي

يحكى أنه في يوم من الأيام من عام 1999 كانت هناك سيدة تدعى أوليفيا, كانت تعيش في أمان بجوار زوجها ترافلز وابنها المدلل ديزن وقد قررت أن تشتري له دراجة لتكافئه على تلك الدرجات الجيدة التي حصل عليها في امتحان التجريبي، وفي يوم كان ابنها يزن عائدا من مدرسته بدراجته الجديدة، فلم يستطع أن يتحكم في مكابح الدراجة حتى يوقفها فوقع في بركة مائية عميقة وغرق ولم يستطع أن ينجو منها وبعد أن علمت اوليفيا بما حدث لابنها الصغير دخلت غرفة المصحة النفسية وأصيبت بحالة من الاكتئاب وبعدها خرجت من المشفى لتذهب إلى منزلها مع زوجها لكنها لم تكن تعافت كما كانوا يظنون بل دخلت في مرحلة انفصام وكانت تجلس بالساعات في غرفتها بمفردها وتتحدث لشخص ما وتضحك معه لكن لم يكن يوجد أحد غيرها هي وزوجها استمر الحال وكان زوجها صبور قليلا ظنا منه انها حالة ستخرج منها بعد فترة قليلة وأخبرها أنها عليها أن تقتنع أن ولدها توفي لكنها صرخت في وجهه تعارضه, فقرر الانفصال عنها وذهب ليعيش ويتزوج من فتاة أخرى، وتركها تعيش بمفردها في منزلها وبعد أيام حدث أن الأمر تطور حتى أنها لم تكن تخرج من المنزل فظن الجيران انها ليست موجودة بالداخل وفي يوم 27 فبراير تدخلت الشرطة لفتح المنزل بعد أن جاءته مكالمة طوارئ تكررت أيام عديدة حتى ذلك اليوم 27 فبراير وعندما اقتحموا المنزل وجدوا المنزل مهجور تماما لا يوجد به صوت حتى أن الاثاث عليه أتربة كأنه لم يسكنه أحد من زمن وكانت جميع غرف المنزل غير مرتبة والاسقف بها كثير من خيوط العنكبوت إلا غرفة واحدة كانت منظمة ونظيفة في آخرها كرسي هزاز تجلس عليه الضحية اوليفيا وبيدها دمية من القماش ترتدي قصاصات من ملابس ابنها الغريق ووجدوا أن وجهها يقابله على الحائط صندوق من الخشب يستخدم في الجنازات في الهند ، معلق عليه صورة ابنها وبعض الاوراق والورود المتناثرة وعلبة من الرماد والعابه. ووجدوا من بين تلك الصور بعد عملية من البحث لم تستغرق دقائق, أن هناك رسالة بخط يدها تقول فيها أنا آسفة يا بني أنني جعلتك تنتظر كل ذلك الوقت، لقد فات الأوان ولم استطع ان اسيطر على هذا الشبح الذي أخذ شكلك وظهر لي والغريب أن تلك الرسالة كتبت بتاريخ 27 فبراير أي نفس تاريخ وصول الشرطة كان الأمر محير لدرجة انهم ذهبوا لمعمل التحليل الجنائي, والذي أخبرهم أن الجثة توفت قبل هذا التاريخ فمن يا ترى كتب الرسالة ؟ والمحير أن كل من دخل المنزل من أعضاء الشرطة جاءته كوابيس غريبة ومخيفة منعته من النوم لفترات طويلة, فقرروا أن يحضروا دجال لكنه أصيب بالذعر وخرج مصاب بمرض نفسي من هذا المنزل أما الأشخاص المختصون بالدراسات الروحانية قالوا انها لم تكن تمارس السحر لان ليس هناك دليل من رموز أو كتابات غير مفهومة, لكن كان هذا تأمل يسميه البعض تخاطر تفكر بالشخص الذي تريد أن تراه في مكان هاديء ومظلم بنفس صفاته مرات متكررة فربما يظهر لها تراه فقط ولا يؤثر عليها سلبيا, وربما يكن الأمر خطير كما وصلت إليه.

التعليقات

...

rawda ahmed

  • منذ 6 أشهر

هذه القصة تحكي مأساة امرأة جعلت ابنها صديقها الخيالي