قوانين المجتمع عدد مواضيع المجتمع: 318
هل سبق لك معرفة المنهجية الرشيقة؟

تعتبر المنهجية الرشيقة إحدى المنهجيات الإدارية الحدثية التي أثبتت نجاعتها في توفير الوقت والجهد وفي التسويق. فتعرف المنهجية الرشيقة - أجايل بأنها منهجية لإدارة المشاريع البرمجية وغير البرمجية ترتكز على بناء المنتج على مراحل عدة. فيتم إنجاز كل مرحلة بفترة زمنية قصيرة ناتجاً عن كل منها منتجاً متميزاً عن سابقه. فيعد هذا المنتج المرحلي منتجاً حقيقياً يستطيع الزبون التفاعل معه وتجربته بشكل فعلي. مما يسهل على صاحب المشروع قياس رضاه بمراحل تطور منتجه. على ماذا تعتمد المنهجية الرشيقة (الأجايل)؟ تعتمد المنهجية الرشيقة - أجايل Agile على تقديم منتجات أولية حقيقية خلال فترات زمنية قصيرة متتالية للزبون بناءً على فكرته التي يطلبها من صاحب المشروع. فما يميز المنهجية الرشيقة - أجايل عن غيرها هو أن من خلالها يصبح باستطاعة الزبون تجربة منتجه وتقييمه وإعطاء الملاحظات أو طلب تعديلات. وبالتالي من السهل تجاوز أية تعديلات جذرية على المنتج، مما يوفر على صاحب المشروع الوقت والجهد والتكلفة، خاصة إذا كانت هذه التعديلات في مرحلة مبكرة من العمل. فمن خلال المنهجية الرشيقة - أجايل ينتقل صاحب المشروع بخطى ثابتة إلى المرحلة الأخرى من مراحل المشروع. فيصبح لديه رؤية واضحة بأن المنتج الأولي الذي سنتقل إلى مرحلته التالية هو منتج فعّال وقابل للاستخدام والقياس والتطوير وبما يطابق مايتطلع له الزبون. من الجدير بالذكر، أنه يتم عادة إشراك المستخدم للمنتج خلال فترة التصميم. فبالتالي يصبح من السهل على الزبون وصاحب المشروع معرفة انطباعه وما الذي يتطلع أن يجده في المنتج المقدم إليه. فمن خلال التغذية الراجعة التي يزودها المستخدمين، يصبح الزبون قادر على معرفة مدى تأثير المنتج والقيمة المضافة التي يقدمها منتجه لجمهوره المستهدف من المستخدمين.

التعليقات